من كلمتين، هما خصية، وألية، في قوله [1] :
كأنّ خصييه من التّدلدل.
وقول الآخر:
ترتجّ ألياه ارتجاج الوطب [2] .
وأما المعتل فلا يخلو أن يكون منقوصا أو مقصورا أو مهموزا أو محذوف اللام. أما المنقوص فجميعه تعاد ياؤه في التثنية تقول فى: عم وشج وقاض ورام وغاز وداع: عميان وشجيان وقاضيان، وراميان، وغازيان، وداعيان.
أما المقصور فعلى ضربين: ثلاثىّ، وما فوقه.
فالثلاثى: تعاد ألفه في التثنية إلى ما قلبت عنه، تقول في عصا ورحى:
عصوان ورحيان، وما جهل [3] أصل ألفه منه اعتبر بالإمالة، فإن أميل قلب
(1) فى أكثر المصادر أنه لخطام الريح المجاشعى، ونسبه الهرويّ في شرحه على فصيح ثعلب (81) :
لجندل بن المثنى الطهوىّ، وقيل: إنه لسلمى الهذلية.
وبعده قوله: ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل.
ورواه أبو تمام في الحماسة 2/ 432 (سحق جراب فيه ثنتا حنظل) .
والبيت في كثير من كتب النحو واللغة منها: إصلاح المنطق (168) ، الأمالى الشجرية (1/ 210) ، تهذيب إصلاح المنطق (2/ 25) ، التخمير (2/ 360) ، التكملة (118) ، التنبيه على مشكلات الحماسة (315) ، الحماسة (2/ 432) ، الخزانة (3/ 314) ، الدرر (1/ 209) ، دلائل الإعجاز (343) ، الشذور (458) ، شرح الجمل (1/ 140) ، شرح الفصيح للهروى (81) ، الكتاب (2/ 177) ، المصباح (لابن يسعون - 192 ب) ، المقتصد (2/ 730) .
(2) لم أعثر على قائله وقبله:
كأنما عطية بن كعب … ظعينة واقفة في ركب
قوله: (ترتج) أي: تضطرب، وقوله: (ألياه) واحدها ألية وهى العجيزة، وقوله: (الوطب) هو سقاء اللبن.
والبيت فى: أدب الكاتب (410) ، الاقتضاب (3/ 254) ، الأمالى الشجرية (1/ 20) ، التخمير (2/ 360) ، التكملة (118) ، الخزانة (3/ 266) ، شرح أدب الكاتب - للجواليقى (300) ، شرح المفصل (4/ 143) ، المصباح لابن يسعون (192 آ) ، المقتضب (3/ 41) ، المقرب (2/ 45) ، المنصف (2/ 131) ، نوادر أبى زيد (393) .
(3) ك: جهلت.