فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 1651

للحال [1] شرائط - في الغالب - بها يصحّ أن تكون حالا:

الأولى: أن تكون نكرة؛ لأنّها صفة للفعل الذى الموصوف ملابسه، والفعل نكرة، وصفة النكرة نكرة، وما جاء منها معرفة فمؤوّل، وسيجئ بيانه [2] .

الثّانية: أن تكون مشتقّة، أو في تقدير المشتقّة؛ لأنّها صفة، والصّفة لا تكون إلّا مشتقّة - كما سيأتى بيانه في باب [3] الصّفة - وما جاء منها غير مشتقّ فمؤوّل.

الثّالثة: أن تأتى بعد معرفة، أو ما قاربها؛ لأنّها فضلة في الخبر، والنكرة أحوج إلى الصّفة، وما جاء منها بعد نكرة فمؤوّل، ويأتى بيانه [4] .

الرّابعة: أن تأتى بعد تمام الكلام؛ لأنّها زيادة في الفائدة، والزّيادة إنّما تأتى بعد التّمام.

الخامسة: أن تكون لما هو الفاعل عليه، طال الوقت، أو قصر؛ فلا يجوز أن تكون لما مضى، ولا لما يأتى؛ لأنّا قلنا: إنها هيئة الفاعل، أو المفعول وصفتهما في ذلك الفعل، وما جاء منها مستقبلا فمؤوّل، وهو الذى يسمّى حالا مقدّرة.

(1) بين كلمتيى للحال شرائط، بياض بمقدار كلمة.

(2) انظر ص 187 - 188.

(3) انظر ص 309 - 313.

(4) انظر ص 190 - 191.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت