الصّرف، ولم تكن منقلبة من عين الكلمة - احترازا من مقامة - نحو: رسالة ورسائل [1] .
الثانى: يختصّ ببعض اللغات، وذلك إذا كان بعد الألف حرف مشدّد نحو دأبّة [2] ، همزوا الألف لإزالة التقاء الساكنين، وعليه قرئ [3] قوله تعالى:"وَلَا الضَّالِّينَ" [4] و"إِنْسٌ وَلا جَانٌّ" [5] بالهمز [6] ، ومنه قول العجّاج:
فخندف هامة هذا العألم
مع قوله:
يا دار سلمى يا اسلمي ثمّ اسلمي [7]
(1) الأصول 2/ 548 (ر) .
(2) سر الصناعة 1/ 83، الإبدال للغوي 2/ 545، المسائل الشيرازيات 153 أ - 153 ب، المفصل 361.
(3) قراءة أيوب السختياني، انظر: البحر المحيط 1/ 30، تفسير القرطبي 1/ 151، الكشاف 1/ 12، المحتسب 1/ 46، صر الصناعة 1/ 82، الإبدال للغوي 2/ 544.
(4) سورة الفاتحة 7.
(5) سورة الرحمن 39.
(6) قال الفارسي في الشيرازيات 153 أ: (قال محمد بن يزيد: حدثني أبو عثمان المازني عن أبي زيد قال: سمعت عمرو بن عبيد يقرأ:"فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان"فهمز لانه حرك الألف؛ لالتقاء الساكنين فصارت همزة) ، وانظر: سر الصناعة 1/ 83. والإبدال للغوي 545.
(7) بيتان من أرجوزة طويلة للعجّاج مطلعها البيت الثاني.
ديوانه 1/ 422. 462.
(خندف) هي امرأة إلياس بن مضرء.
والبيت الأول في: الإبدال للغوي 547، وإعراب ثلاثين سورة 22، جمهرة اللغة 2/ 266، سر الصناعة 1/ 101، سمط اللآلي 1/ 457، شرح شواهد الشافية 428، شرح شواهد المفصل 142 أ، شرح الشافية 3/ 205، شرح المفصل 1/ 89، العمدة 1/ 111، مجاز القرآن 2/ 94، معجم مقاييس اللغة 4/ 110، المفصل 361، المقرب 2/ 160، الموشح 217.