فهرس الكتاب

الصفحة 1264 من 1651

كانت ستة وثلاثين. فإذا سألت رجلا عن رجل قلت: كيف ذلك الرجل يا رجل [1] ؟ فذا للمسؤول عنه، وهو مبتدأ [2] ، وكيف: الخبر [3] ، تقدم؛ لأنّه استفهام، والكاف للمخاطب [4] وهو المسؤول.

فإن سألت رجلا عن رجلين قلت: كيف ذانك الرجلان يا رجل؟ فإن سألته عن رجال قلت: كيف أولئك الرجال يا رجل؟ فإن سألته عن امرأة قلت:

كيف تلك المرأة يا رجل؟ [فإن سألته عن امرأتين قلت: كيف تانك المرأتان يا رجل؟] [5] فإن سألته عن نساء قلت: كيف ألئك النساء يا رجل؟

فإن سألت رجلين عن رجل قلت: كيف ذلكما الرجل يا رجلان، فإن سألتهما عن رجلين قلت: كيف ذانكما الرجلان يا رجلان؟ فإن سألتهما عن رجال قلت: كيف أولئكما الرجال يا رجلان؟ فإن سألتهما عن امرأة قلت:

كيف تلكما المرأة يا رجلان؟ فإن سألتهما عن امرأتين قلت: كيف تانكما المرأتان يا رجلان؟. فإن سألتهما عن نساء قلت: كيف أولئكما النّساء يا رجلان؟

فإن سألت رجالا عن رجل قلت: كيف ذلكم الرجل يا رجال؟ فإن سألتهم عن رجلين قلت: كيف ذانكم الرجلان يا رجال؟ فإن سألتهم عن رجال قلت: كيف أولئكم الرجال يا رجال؟ فإن سألتهم عن امرأة قلت: كيف

(1) الجمل 266، اللمع 237، الإشارة إلى تحسين العبارة 101، الغرة 2/ 297 ب.

(2) والكاف للخطاب لا موضع لها، كما قال المجاشعي في الإشارة إلى تحسين العبارة 101)

(3) الجمل 266، الإشارة 101.

(4) الأولى أن يقول: والكاف للخطاب.

(5) سقط من (ك)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت