فهرس الكتاب

الصفحة 1100 من 1651

وأمّا التوبيخ فكقوله تعالى: * أَتَأْتُونَ الذُّكْرانَ مِنَ الْعالَمِينَ * [1] .

وأمّا الإنكار فكقولك: أمقيما وقد سار الركب [2] ؟. وكقوله:

أطربا وأنت قنّسريّ [3] ؟

أي: أتطرب وأنت شيخ كبير (3) ؟

وكقوله تعالى: * كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتًا فَأَحْياكُمْ * [4] وكقوله:

* فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ * * [5] [6] .

وأما التسوية: فكقوله (تعالى) [7] : * سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ * [8] . وكقولك [9] : ما أدرى أقام أم قعد؟.

وهذه المعاني تختصّ بالهمزة دون أخواتها، إلا ما جاء في كيف وأم في الإنكار والتسوية.

(1) سورة الشعراء (165) .

(2) التبصرة والتذكرة (1/ 473) .

(3) سبق الحديث عنه ص: في 1/ 371 و 2/ 185.

والقنّسريّ: الشيخ الكبير.

(4) سورة البقرة (28) .

(5) ك: تكفرون.

(6) سورة الصافات (154) ، وسورة القلم (36) .

(7) ساقطة من (ك) .

(8) سورة البقرة (6) .

(9) ب: كقوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت