قال [1] :
يحد وثماني مولعا بلقاحها.
والأصول الصرف، وأما بخاتيّ فلا ينصرف؛ لأن الياء لغير النسب [2] وهي الّتي كانت في بختيّة [3] ، وأمّا سراويل فمن الناس من يصرفه إذا كان نكرة، ويقول: هو واحد أعجميّ، وافق وزنه الجمع وليس بجمع [4] ، ومنهم من لا
(1) هو: ابن ميادة.
وهذا صدر البيت وعجزه:
حتّى هممن بزيغة الإرتاج.
(شعر ابن ميادة: 91) .
قال ابن السيرافي في شرح أبيات سيبويه (2/ 297) : (وصف ناقة وذكر أن الحبال التي شدت برحلها كأنها شدت على حمار وحش قارح، شبه
ناقته في سرعتها بحمار وحش.
(قويرح) : الذي قرح عن قرب، ولم يرد أنه صغير الجسم ولا ضعيف القوة.
الشحاج: المصوّت، والشحيج صوته.
يحدو ثماني: أتن يسوقها ويجمعها.
مولعا بلقاحها: بأن يركبها حتى تحمل، واللقاح: حملها.
والزيغة: الزوال.
الإرتاج: إغلاق الرحم على ماء الفحل، يريد أنه كان يلزمها حتى حملت فهمت أن تزيغ عنه أي لا تدعه يركبها).
والبيت في:
الأصول (2/ 93) ، الإيضاح في شرح المفصل (1/ 144) ، التبصرة والتذكرة (2/ 572) ، الخزانة (1/ 76) ، سر الصناعة (1/ 183) ، شرح الجمل (2/ 567) ، اللسان (ثمن) ، ما ينصرف وما لا ينصرف (47) .
(2) الكتاب (2/ 17) ، ما ينصرف وما لا ينصرف (47) ، والأصول (2/ 93) ، الموجز (72) ،.
(3) بخاتي: جمع بختيّ للواحد، وبختيّة للأنثى، وهي الإبل الخراسانية تنتج من عربية، وهي فارسيّة معربة، وقوله: (وأما بخاتي ... الخ) نص من الموجز في النحو (72) .
(4) نقله الأخفش عن بعض العرب. انظر: الارتشاف (1/ 183 ب) ، والمقتضب (3/ 345) ، وشرح المفصل (1/ 64 - 65) ،.