فإنّه أهل [1] لإن يوكرما [2]
وإن أمرت من غير الرباعيّ حذفت حرف المضارعة، فإن كان بعده ساكن أدخلت الهمزة؛ ليمكن النطق بها، فقلت: اضرب وانطلق واستخرج، وإن كان بعده متحرّك ابتدأت به [3] ، فقلت في، يقوم ويبيع ويخاف: قم وبع وخف.
قال سيبويه: الأصل في قم: لتقم [4] ، وقد جاءت ظاهرة في قوله تعالى:"فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا" [5]
(1) عبارة (فإنّه أهل) مكرّرة فى"ك"
(2) بيت نسبه خالد الأزهري في شرح التصريح 2/ 396 إلى أبى حيان الفقعسي.
وهذا البيت قل أن يخلو منه كتاب في النحو واللغة منها:
الإنصاف 1/ 148، وتاج العروس (كرم) ، والتبصرة والتذكرة 2/ 751، تفسير أرجوزة أبي نواس 78، الخزانة 1/ 368، الخصائص 1/ 144، الدور اللوامع 2/ 236، رسالة الملائكة 257 شرح التصريح 2/ 396، شروح سقط الزند 3/ 1184، شروح شواهد الشافية 58، الصحاح (كرم) اللسان (كرم) ، المخصص 16/ 108، المقتضب 2/ 98، المنصف 1/ 37، الهمع 2/ 218.
(3) الألفات 22.
(4) هذا وهم من المؤلف رحمه الله تابع فيه شيخه ابن الدهان الذي قال في الغره 2/ 270 ب (قال سيبويه: الأصل في قم لتقم، كما يقول الكوفى، ولكن سيبويه لا يعمل اللام كما يعملها الكوفي، ولا يعتقد سيبويه أنه معرب كما يعتقده الكوفي، لأن الكوفي حمله على النهي، فكما للنهي قرينة فكذلك للأمر قرينة) .
وانظر رد البصريين فى: المقتضب 2/ 131، والأصول 2/ 181.
(5) سورة يونس 58.