فهرس الكتاب

الصفحة 1211 من 1651

مفتوحة، نحو: الأحمر، أو مضمومة كالأولى أو مكسورة كالإصبع، فتحذف الهمزة وتلقي حركتها على اللام، ولك فيه حينئذ مذهبان:

أحدهما: أن تحذف همزة الوصل، فتقول: لحمر، ولولي [1] ، ولصبع.

والثانى: أن لا تحذفها، فتقول: الحمر، والولي، والصبع، وعليهما قرئ [2] قوله تعالى: (قالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ) [3] والان [4] ، وعليه قرأ أبو عمرو [5] :

(وعاد لو لي) [6] فإن كان الساكن الذي قبل الهمزة معتلا، فلا يخلو أن تكون حركة ما قبله [7] من جنسه أو من غير جنسه، فإن كانت من غير جنسه نقلت حركتها إلى حرف العلة، كما فعلت في الصحيح، تقول في شئ وضوء:

شي، وضو.

فإن كانت من جنسه وكانت قريبا من الطّرف ولم تكن ألفا، لا أصلا، قلبتها إلى جنسها وأدغمتها فيها فتقول في خطيئة ومقروءة: خطيّة ومقروّة [8] ، فإن كانت ألفا، جعلت الهمزة بين بين، نحو: هباءة [9] وتساؤل

(1) ك: لوى.

(2) قراءة نافع، انظر: إعراب القرآن للنحاس 1/ 186 - 187، البحر المحيط 1/ 257.

(3) سورة البقرة 71.

(4) قراءة ورش وابن وردان، (الإتحاف 139) .

(5) ونافع، انظر: السبعة 615، الكشف 2/ 296، التبصرة 687، الإقاع 2/ 775، التيسير 204 الحجة لابن خالويه 337، حجة القراءات 687، النشر 1/ 410، إعراب القرآن للنحاس 1/ 187 وفيه نقل عن المبرّد: أنّه لحّن أبا عمرو في هذه القرأة.

(6) من قوله تعالي في سورة النجم 50"وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عادًا الْأُولى".

(7) ك: ما يقوله

(8) الكتاب 2/ 166.

(9) الهباءة: أرض ببلاد غطفان قلت فيها حذيفة وحمل ابنا بدر الفزاريان قتلهما قيس ابن زهير (معجم البلدان 5/ 389) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت