أصلاب، وأضعاف ومغتال ومقتاد، والمكسورة يجيزها بعضهم، ويمنع منها آخرون [1] ، نحو: مصباح ومطعام ومضمار ومظعان ومقلات [2] ومغلاق، فمن أمال اعتقد الكسرة في الحرف المستعلى [3] ، ومن منع اعتقد الفتحة التى قبل الألف. [فى الحرف المستعلى[4]
الحكم الثالث: أن يكون الحرف المستعلى قبل الألف [5] ]بحرفين، فلا يخلو أن يكون: مضموما، أو مفتوحا أو مكسورا، فالمضموم والمفتوح يمنعان الإمالة، نحو: ظلمات وغلّاب، والمكسور يجيزها نحو ظلمان [6] وغلمان.
الحكم الرابع: أن يكون الحرف المستعلى بعد الألف، فتمنع الإماله على كل حال [7] نحو: حاصل وفاضل وعاطل، ونحو: راهص وسابغ وواعظ وناعق، ونحو: مساليخ ومناشيط ومعاليق، وبعضهم يميل نحو مناشيط؛ لبعد المستعلى وهو قليل [8] .
وهذه الحروف إذا كانت بعد الألف أشدّ منعا للإمالة منها إذا كانت قبل الألف. وهذه الأحكام تطّرد معها منعا واجازة إذا لم يكن في الكلمة راء، وسيأتى ذكرها [9] ، وقد أجروا المنفصل مجرى المتّصل فقالوا:
(1) الكتاب 2/ 265، الأصول 2/ 484 (ر) التكملة 226.
(2) مقلات بالتاء المفتوحة: مفعال من قلت وهى المرأة لا يعيش لها ولد، والناقة تضع واحدا ثم لا تحمل
(3) وقدّر كسرة الميم كأنها في الحرف المستعلى: الصاد والطاء والضاد والظاء والقاف والغين، وجعلها كصفاف.
(4) فجعلها كقذال وغزال.
(5) تكملة من (ب) .
(6) جمع ظليم وهو ذكر النعام، والجمع بضم الظاء وكسرها.
(7) الكتاب 2/ 264.
(8) الكتاب 2/ 265، الأصول 2/ 484 (ر) ، التكملة 225.
(9) ص 344.