فهرس الكتاب

الصفحة 1236 من 1651

يقرأه [1] ، والأوّل أكثر [2] . وكذلك في الأسماء، نحو: هذا خطؤه ومن خطئه [3] ، ومنهم من يكتبه بالألف [4] .

الرابع: إذا كانت فاء الفعل همزة، اتّصلت بكلام قبلها [5] أثبتّ همزة الوصل، وكتبتها بعدها على الصورة التى تبتدئ فيه بالهمزة، نحو: قلت له: ائت زيدا [6] ، وكقوله تعالى: * فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمانَتَهُ * [7] . فإن اتصل هذا بواو أو فاء أو لام [8] فلك الخيار؛ إن شئت كتبته على حد الابتداء [9] وإن شئت على اللفظ [10] ، تقول: اخرج فائذن له، وإن شئت: فأذن له، ولو كان ثقة لاؤتمن عليه ولأتمن عليه، فإن اتّصلت بما يمكن الوقوف عليه كأو، وثمّ، كتبتها على الإبتداء، تقول [11] ، اخرج ثم ائذن له. وما كان من الأفعال في أوله واو أو ياء، نحو: وجل ويئس، قلت فيه: ايجل وايأس، فتثبت الهمزة، وكذلك إن وصلته بكلام قبله [12] .

(1) انظر: أدب الكاتب 263.

(2) الغرة 2/ 335 أ.

(3) الخط 120، كتاب الكتاب 32، أدب الكاتب 262 - 263، الجمل 280.

(4) قال ابن السراج في الخط 120(قال احمد بن يحيى: وربما أقروا الألف وجاءوا في الرفع بواو بعدها، وبياء في الخفض وفى النصب همزة مفتوحة، يقولون: كرهت خطأه بألف واحدة، وعجبت من خطائه بياء بعد الألف.

وقال: الاختيار مع الياء والواو أن تسقط الألف، وقال: وهو القياس).

(5) كان الواجب على المؤلف رحمه الله أن يتحدث قبل هذا عما لم يتصل بكلام. انظر: الغرة 2/ 332 ب.

(6) الخط 121، الغرة، 2/ 332 ب، أدب الكتاب 219 - 221.

(7) سورة البقرة 283

(8) فيما لا يمكنك الوقف عليه. انظر: (الخط 121)

(9) أي تكتبه ألفا في كل حال (الخط 121)

(10) الخط 121، أدب الكتاب 219.

(11) ب: (تقول) معادة.

(12) أدب الكتاب 221 - 222، الغرة 2/ 333 أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت