وأما نحو على وإلى ولدى وحتّى ومتى، فتكتب بالياء"لإضافتها إلى الضمير، نحو: إليك وعليك [1] وأمّا"أولا"الّذى هو اسم موصول فيكتب بألف قبلها واو [2] ، ويجوز بالياء وحذف الواو [3] . وكلّ ما ذكرناه ممّا يكتب بالياء يجوز كتبه بالألف حملا على اللفظ، ولا يعتبر الانقلاب [4] ، وهو مذهب الفارسىّ [5] وغيره [6] ."
الثانى: إذا زاد الأسم والفعل على ثلاثة أحرف فلك الخيار في كتبه بالياء والألف، من غير أن تعتبر الانقلاب [7] ، نحو: معطى ومرامى
(1) أدب الكاتب 261، كتاب الكتاب 43، عمدة الأدباء 5 أ.
(2) هذا قول البصريين، انظر: الغرة 2/ 333 ب.
(3) انظر: كتاب الكتاب 43، الممدود والمقصور للوشاء 40، عمدة الأدباء في معرفة ما يكتب بالألف والياء للأنبارى 4 ب.
(4) هو مذهب أهل الكوفة، نصّ عليه ابن ولّاد في المقصور والممدود 6 وانظر: الممدود والمقصور للوشاء 40، كتاب الكتاب 46، المنقوص والممدود للفراء 11.
(5) قال أبو على الفارسى في المسائل الحلبية 69 بعد أن ناقش القائلين بمراعاة الانقلاب ورد حججهم قال:(فالقياس أن يعتبر في ذلك
اللفظ، فيكتب على ما عليه اللفظ، ولا يعتبر الأصل المنقلب عنه).
(6) كالفراء، والوشاء، وابن درستويه.
(7) اختصر المؤلف رحمه الله قول شيخه ابن الدهان في الغرة 2/ 333 ب: (فإن زادت الكلمه على ثلاثة أحرف وكانت الألف أخيرا كتبتها بالياء نحو معطى ... إلا في قول من كتبه على اللفظ) .
فجعل المؤلف الأمرين جائزين، وهذا قول الأنبارىّ في عمدة الأدباء 2 ب - 3 أ، والصولى في أدب الكتاب 253، أما الجمهور فهم على خلافه وقد نص الفارسى على أن القائلين بمراعاة الإنقلاب هو في الثلاثى. انظر: المنقوص والممدود للفراء 14، أدب الكاتب 255، 258، المقصورد والممدود لنفطويه 27، الممدود والمقصور للوشاء 37، الجمل 270، 271، الخط لأبن السراج 123 وفيه حكى الإجماع في ذلك، كتاب الكتاب 44.