فهرس الكتاب

الصفحة 1266 من 1651

المفردين إلا فتح الكاف وكسرها، وذا للمذكر وتا للمونث. وقد يجوز في جميعه كيف ذلك بفتح الكاف، ولا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث [1] ، كقوله تعالى: ذلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كانَ مِنْكُمْ [2] والخطاب للجميع، وجاء في موضع آخر ذلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ [3]

وقال الله تعالى: ذلك أدنى أن لا تعولوا [4] ولم يقل: ذلكم، ولم يرد هذا في الاستفهام في التنزيل. واعلم أنّ الإخبار في هذا كالإستخبار فإذا [5] خاطبت إنسانا بإخبار عن شئ غائب قدّمت الغائب وأخّرت آلة الخطاب، فتقول: قبضت ذينك الدرهمين [6] واستوفيت تينك المائتين وحصلت عندكما تانكما الجاريتان، وقضيتي ذينكنّ الألفين، قال الله تعالى:

فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ [7] وقال تعالى: أَلَمْ أَنْهَكُما عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ [8] وعلى هذا فقس.

(1) انظر: الجمل 269، الغرة 2/ 298 ب.

(2) سورة البقرة 232.

(3) سورة الطلاق 2.

(4) سورة النساء 3

(5) ك: فأما إذا.

(6) الغرة 2/ 299 أ.

(7) سورة يوسف 32.

(8) سورة الإعراف 22.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت