فهرس الكتاب

الصفحة 1294 من 1651

الثانى: أن يكون بمعني صار كذا [1] ، نحو: أغدّ [2] البعير، أي:

صار ذا غدّة، وأجرب الرجل وأنحز، أي: صار ذا جرب ونحاز [3] ، ومنه قولهم: أصبحنا، وأمسينا [4] ، وأحصد الزّرع، وأصرم النّخل [5] .

الثالث: أنّ تجد الشئ على صفة [6] ، نحو: أحمدته وأذممته: إذا وجدته محمودا أو مذموما.

الرابع: أنّ يكون بمعنى التعريض للشئ [7] وجعله منه بسبب، نحو:

أبعته وأقتلته [8] : إذا عرّضته للبيع والقتل، ونحو: أقبرته، وأسقيته: إذا جعلت له قبرا وسقيا [9] .

الخامس: أن يكون بمعنى السلب، كقولك: أعجمت الكتاب، وأشكيت زيدا أي: أزلت عجمته وشكايته [10] ، وقد تجتمع فعلت وأفعلت على السّلب، نحو: شكلت الكتاب وأشكلته، وقد جاء أشكلت بمعنى: أثبتّ إشكاله.

السادس: أن يكون بمعنى فعل، ولا يكون للهمزة فيه تأثير [11] ، وهو قليل

(1) الكتاب 2/ 235، أدب الكاتب 448، المفصل 280.

(2) ك: غد، دون همزة.

(3) نحاز كغراب: داء للإبل في رئتها تسعل بسببه شديدا.

(4) الكتاب 2/ 237.

(5) الكتاب 2/ 236، المفصل 280، أدب الكاتب 448.

(6) الكتاب 2/ 236، أدب الكتاب 447، المفصل 280.

(7) أدب الكاتب 446، الكتاب 2/ 235.

(8) ك: أقلته، والصحيح ما في (ب) ، وهو ما أثبته، وكذا أدب الكاتب 446، والكتاب 2/ 235.

(9) الكتاب 2/ 235، أدب الكاتب 451 - 452 فعلت وأفعلت للزجاج 79، المفصل 280.

(10) المفصل 280 - 281.

(11) الكتاب 2/ 236، المفصل 281.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت