عمرو) [1] ، الصحيح أن هذا هو الأكثر، وليس قليلا كما يفهم من استعمال المؤلف (قد) .
19 -مثّل لما حذفت منه الياء في المصحف بقوله تعالى: (فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ) [2] وهذه الآية قد أثبتت فيها الياء بالمصحف، فلا شاهد له فيها، ولو استشهد بآية النساء (146) : (وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا) لكان صحيحا.
20 -قال المؤلف: (وقد كتبوا «آية» إذا كانت مجرورة بياءين بعد الهمزة كقوله تعالى:(فَأْتِ بِآيَةٍ) [3] وهذه الآية كتبت في المصحف بياء واحدة.
21 -خالف رأي العلماء في كتابة"إن"الشرطيّة، التي تقع بعدها"لا"موصولة، فجعل كتابتها مفصولة [4] ، والصحيح أنها تكتب موصولة [5]
22 -قال في مضارع فعل: (وعلى يفعل شاذا، فمن الصحيح: فضل يفضل وحضر يحضر بالضم، في لغة من قال: فضل وحضر) [6] .
وجعل المؤلف هذا شاذا خطأ، بل هو من تداخل اللغات، وقد عاب ابن جنّي على من نسبه للشذوذ، ووصمه بضعف النظر، والتوقف عند ظواهر الأشياء [7] .
(1) (ص: 543) .
(2) (ص: 559) .
(3) (ص: 559) .
(4) (ص: 561) .
(5) انظر: أدب الكاتب (239) ، كتاب الكتاب (239) ، كتاب الخط (131) .
(6) (ص: 582 - 583) .
(7) الخصائص (1/ 374 - 375) .