-لما رأت ساتيدما استعبرت … لله درّ - اليوم - من لامها
-كأنّ أصوات - من إيغالهنّ بنا - … أواخر الميس أصوات الفراريج [1]
والصحيح أنّ الفصل بين المضاف والمضاف إليه بالظرف أو الجار والمجرور جائز في الشعر، وليس بضرورة شعريّة، وقد ذكر المؤلف ذلك في باب المجرورات [2] .
28 -جعل المؤلف للمصدر الميميّ أوزانا منها: مفعل [3] .
وكلام المؤلف يشعر أن هذا الوزن قياسيّ، والصحيح أنه لم يأت المصدر الميميّ على مفعل إلا إذا كان مضارعه": يفعل"، فيأتي في لغة بني تميم على"مفعل"، وعند أهل الحجاز على"مفعل"، مثل المطلع [4] ، أمّا إذا كان مضارعه"يفعل أو يفعل"فالمصدر منه مفتوح العين، إلّا إذا كان مثالا واويا صحيح اللام، مثل موعد وموجل [5] .
وفي ألفاظ محصورة مسموعة شاذّة منها ما مثّل به المؤلف: المسير والمصير والمقيل، وما مثّل به سيبويه: المرجع والمحيض، والمعجز [6] ، وما مثّل به الرضيّ: المكبر، والمسير والمجئ، والمبيت والمشيب والمعيب والمزيد [7] .
(1) (ص: 824 - 825) .
(2) ج 1، ص 251.
(3) (ص: 730) .
(4) الكتاب (2/ 248) .
(5) (ص: 636) .
(6) الكتاب (2/ 247) .
(7) شرح الشافية (1/ 173) .