استخراجة، ودحرجت دحرجة، وزلزلت زلزلة، وكذلك باقى الأوزان المذكورة في النّوع الثاني [1] ، إلّا أنّك لا تبني المرّة الواحدة إلّا ممّا هو الغالب على بناء الفعل، فلا تقول في زلزلت: زلزالة، ولا في قاتلت: قتالة، وما في آخره تاء فلا تتجاوز به المستعمل بعينه، نحو: استعنته استعانة واحدة، وتقول فيما اعتلّت عينه: إجازة، وإطاقة. وقد حذفت التّاء في (إقام الصّلاة) [2] ، وتقول في ما اعتلّت لامه: تعزية وتسوية.
الضرب الثاني: الذي لا علامة فيه للتأنيث، وهو أقسام:
الأوّل: ما لفظه لفظ الصّفة فوقع للمصدر، نحو:
الوضوء، والطّهور، والولوع، والقبول، في:
"توضّأت"،"وتطهّرت"، و"أولعت"، و"قبلت"، ونحو: وقدت النّار وقودا [3] ، وقيل: هي بالفتح: الاسم، وبالضّمّ: المصدر [4] ، وقيل هما لغتان [5] .
الثّاني: ما لفظه لفظ الفاعل فوقع للمصدر، كقولهم: قمت
(1) ص 456 - 458.
(2) سورة الأنبياء 73، وسورة النور 37.
أجاز سيبويه حذف التاء ولم يفصل بين ما كان مضافا وغير مضاف (الكتاب 2/ 244) وخصّصه الفرّاء فيما كان مضافا؛ لأنّ الإضافة عوض منها (معاني القرآن للفراء 2/ 254) .
وانظر: السيرافي النحوي 216، الخصائص 3/ 172، شرح الشافية 1/ 165.
(3) الكتاب 2/ 228.
(4) السيرافى النحوى 130، المخصص 14/ 155 - 156، معاني القرآن للأخفش 1/ 51، معاني القرآن وإعرابه 1/ 67، التبصرة والتذكرة 2/ 764.
(5) معاني القرآن للأخفش 1/ 51، إعراب القرآن للنحاس 1/ 151، (قاله الأخفش والكسائيّ)