لبن حلب (أي) [1] محلوب (2) ، وهذا الدرهم ضرب الأمير، أي:
مضروبه [2] .
الرابع: مصادر أفعال متفرّقة، أجريت على غيرها من الأفعال، وهي كثيرة [3] ، كقوله تعالى:"وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتًا" [4] ، وقوله:
"وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا" [5] .
وقول الشاعر:
وخير الأمر ما استقبلت منه … وليس بأن تتبّعه اتّباعا [6]
(1) تكملة من (ب) .
(2) الكتاب 2/ 229.
(3) الكتاب 2/ 244، السيرافي النحوي 213، المخصص 14/ 186.
(4) سورة نوح 17.
(5) سورة المزمل: 8.
(6) بيت من قصيدة للفاطمي يمدح بها زفر بن الحارث الكلابي
قفي قبل التفرق يا ضباعا … ولايك موقف منك الوداعا
ديوان القطامي (3، 35)
والبيت يضرب مثلا في الأخذ بالحزم بألا يتهاون الإنسان بالأمور حتى إذا فاتت أخذ يتتبعها فيصلحها بل يستقبلها بالإصلاح في أوّل ما تأتي (شرح أدب الكاتب للجواليقي 416) .
والبيت في:
أدب الكاتب 630، الأصول 2/ 467 (ر) ، إعراب القرآن للنحاس 1/ 326، والآمالى الشجرية 2/ 141، جمهرة الأمثال للعسكرى 1/ 419، الخزانة 1/ 391، الخصائص 2/ 309، السيرافى النحوى 214، شرح أدب الكاتب 415، شرح الحماسة للمرزوقي 1/ 135، شرح المفصل 1/ 111، شرح المفضليات للأنباري 352، شواهد الكشاف 167، الفائق في غريب الحديث 3/ 189، الكتاب 2/ 244، معاني القرآن للأخفش 2/ 390، 512، المقتضب 3/ 205.