والمجزر، والمنبت، والمسقط، والمرفق، والمكبر، وأهل الحجاز يقولون: المطلع بالفتح [1] ، وقيل: المسجد، بالكسر: اسم البيت، وموضع السجود منه بالفتح، والمسقط بالكسر: الموضع، وبالفتح المصدر [2] ، وقالوا:
المطبخ، والمربد [3] ، والمرفق، بكسر الميم على غير قياس [4] .
وقد أدخلوا هاء [5] التأنيث على بعض هذه الأوزان [6] كالمزلّة، والمظنّة، والمحمدة، والمعجزة، والمعذرة، وقد فتحوا منها ما كان للمصدر على القياس [7] .
الضرب الثاني: المعتلّ.
فإن كان معتلّ الفاء فإنّه يجيء للزمان والمكان والمصدر على مفعل، بالكسر [8] ، نحو: الموعد، والمورد، والموضع، وقد فتحوا العين، ولا يقاس عليه، قالوا: الموضع [9] ، والموهب [10] ، وقد زادوا في
(1) الكتاب 2/ 248، أدب الكاتب 553، التكملة 222، السيرافي النحوي 234، المخصص 14/ 194 - 195، المفصل 237، شرحه 6/ 107.
(2) قاله سيبويه 2/ 248، السيرافي النحوي 237.
(3) المربد: (كان سوق الإبل في البصرة ثم صار محلة عظيمة سكنها الناس، وبه كانت مفاخرات الشعراء ومجالس الخطباء في العصر الأموى وأوائل العصر العباسى) .
انظر: معجم البلدان 5/ 97 - 99.
(4) الكتاب 2/ 248.
(5) ك: تاء.
(6) الكتاب 2/ 247، المفصل 238.
(7) الكتاب 2/ 247.
(8) الكتاب 2/ 248 - 249.
(9) قال الجوهري في الصحاح 3/ 1299: (والموضع بفتح الضاد لغة في الموضع سمعها الفّراء) وانظر: اللسان (وضع) .
(10) الكتاب 2/ 249.