وأمّا الشّاذّ فقالوا: في أسنانه ألل أى: يلل [1] ، وقطع الله أديه [2] أى: يديه، وقالوا في ألملم ويلملم [3] ، وأسروع ويسروع [4] : إنّهما لغتان [5] .
وأمّا الهاء فقد أبدلوا الهمزة منها إبدالا غير مقيس، قالوا: الأصل في ماء موه، فقلبت الواو ألفا، وقلبت الهاء همزة، بدليل قولهم في جمعه وتصغيره: أمواه ومويه [6] ، وقد جمع علي أمواء [7] ، وقالوا: (ماهت الرّكيّة) [8] ، وقالوا في أهل: آل، فأبدلوا الهاء همزة، ثمّ أبدلوها ألفا [9] .
(1) الإبدال للغوي 2/ 573 وفيه: (وهو أن تقبل الأسنان على باطن الفم) . الإبدال لابن السكيت 136، أمالي أبي علي القالي 2/ 160، المزهر للسيوطي 1/ 274، إصلاح المنطق 181، تهذيب إصلاح المنطق 394، المفصل 312.
(2) حكاه اللحياني عن الكسائيّ أنّه سمع بعض العرب يقوله.
انظر: الإبدال لابن السكيت 137، الإبدال للغوي 2/ 573 سر الصناعة 1/ 243، أمالي القالي 2/ 160، إصلاح المنطق 161، المشوف المعلم 2/ 846، تهذيب إصلاح المنطق 394، المفصل 312.
(3) يلملم: موضع جنوب مكّة المكرمة على بعد ليلتين منها، وهو ميقات أهل اليمن. إصلاح المنطق 160، المشوف المعلم 2/ 866، تهذيب إصلاح المنطق 393، الإبدال لابن السكيت 136، أمالي القالي 2/ 160، سر الصناعة 1/ 245.
(4) إصلاح المنطق 161، تهذيب إصلاح المنطق 394، المشوف المعلم 1/ 392، الإبدال لابن السكيت 137، الإبدال اللغوي 2/ 573، أمالي القالي 2/ 160، سر الصناعة 1/ 245، التنبيهات 287 - 288.
(5) قال ابن جنى في سر الصناعة 1/ 243 (فهذه كلها لغات، وليس بعضها بدلا من بعض) .
(6) الأصول 2/ 549 (ر) .
(7) سر الصناعة 1/ 113.
(8) الأصول 2/ 549 (ر) ، الصحاح 6/ 2250،
ماهت: إذا ظهر ماؤها، والرّكيّة: البئر.
(9) سر الصناعة 1/ 114.