وإذا وجدتها في كلمة على ثلاثة أحرف فهى منقلبة من حرف أصلىّ، ياء، أو واو، نحو: قال، وباع، وباب، وناب، وغزا، ورمى.
ومعانى الألف في الزيادة كثيرة [1] :
زيدت لمعنى الفاعليّة كضارب، وللتثنية والجمع، نحو:
زيدان، ورجال، وللتأنيث كبشرى، وللمدّ كحساب، وللإلحاق، كمعزى وللتّكثير، كقبعثرى [2] ، وللفصل بين النّونات، نحو: اضربنانّ زيدا، وبين الهمزتين المحقّقتين، كقوله تعالى:"أَأَنْذَرْتَهُمْ" [3] ، وللوقف في ضمير المتكلّم، نحو: أنا، وللنّدبة، نحو: وازيداه، وبعد"هاء"ضمير المؤنث، نحو: رأيتها ومررت بها، وللإطلاق في الفواصل والقوافي، كقوله تعالى:"وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا" [4] ، وقول الشاعر:
أقلّى اللّوم عاذل والعتابا [5]
ولتصغير أسماء الإشارة، والأسماء الموصولة، نحو:
ذيّا، واللّذيّا، وللإشباع، كقولهم: بينا زيد قائم أقبل عمرو، وإنّما هو بين، ومنه قولهم عند التذكر: قالا، (وجيء به من حيث، وليسا) [6] .
(1) لخصها المؤلف رحمه الله من سر الصناعة لابن جني 202 أ - 211 أ.
(2) ب: كبقعثرى، وهذا تصحيف.
(3) سورة البقرة 6. وإدخال ألف بين همزتين قراءة ابن عامر كما سبق ص 522.
(4) سورة الأحزاب 10.
(5) سبق تخريجه ص 447.
(6) انظر: سرّ الصناعة 2/ 677، 719، وأصل هذه العبارة مثل. قال أبو عبيد في كتاب الأمثال 232:"وهذان المثلان يتكلم بهما العوامّ من الناس". وانظر مجمع الأمثال 1/ 436.