شجرة ونخلة، وإنما يرخم منها ما كان مقصودا، وهو خلاف ما حكاه غيره [1] .
وفي البديع:"والمبرد لا يجيز ترخيم النكرة العامة، نحو: شجرة ونخلة وإنما يرخم منها ما كان مقصودا [2] ."
10 -قال ابن عقيل:"تقدير ثبوت المحذوف للترخيم أعرف من تقدير التمام بدونه، وقال في البديع: هو أكثر استعمالا، وأقوى في النحو .." [3] .
وفي البديع:"الثاني - يعني من ضربي الترخيم - أن تحذف ما تحذف من الاسم، وتجعل ما بقي اسما مفردا، كأنك لم تحذف منه شيئا، ثم تضمه فتقول: يا حار، ويا جعف، ويا برث، ويا قمط، وكلا القسمين من لغة العرب والأول أكثرهما استعمالا، وأقواهما في النحو [4] ."
11 -قال ابن عقيل:"لا يكون صاحب الحال - في الغالب - نكرة ما لم يختص .. أو يسبقه نفي، نحو: (وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم) [5] ، قال صاحب البديع: النكرة المنفية تستوعب جميع أنواعها فنزلت منزلة المعرفة" [6] .
وفي البديع:".. فأما قوله:"
وما حل سعدي غريبا ببلدة … فينطق إلا الزبرقان له أب
(1) الهمع 3/ 80.
(3) المساعد على تسهيل الفوائد 2/ 553.
(5) 4 / الحجر.
(6) المساعد على تسهيل الفوائد 2/ 17 - 18.