فهرس الكتاب

الصفحة 1438 من 1651

من هاهنا، ومن هنه [1]

أي ومن هنا.

وقالوا: في الوقف على أنا: أنه، وقيل: إن الهاء ألحقت؛ لبيان حركة النون، كما ألحقت لها الألف [2] . وأمّا الياء

فقالوا في هذي: هذه [3] ، وفي تصغير هنة: هنيهة [4] ؛ لأنّ أصلها هنيوة [5] . وأمّا الواو فقولهم:

هناه [6] ؛ لأنّ لام الكلمة الّتي هي في هنوات قلبت ألفا ثمّ قلبت الألف هاء، وقيل: إنّما الهاء مبدلة من الواو نفسها؛ لأنّ أصلها [7] هناو [8] . وأمّا

(1) لم أعثر على قائله،

قوله: (وردت) أى جاءت الإبل إلى الماء.

قوله: (فمه) قال ابن جنّي في 162 أ:(وأما قوله"فمه"فيحتمل أن يكون أراد: فما، أي:

ما أصنع، أو فما قدرتى، أو نحو ذلك، ويجوز أن يكون قوله"فمه"زجرا منه أي: فاكفف عنّي فلست أهلا للعتاب أو فمه يا إنسان يخاطب نفسه ويزجرها) . انظر: سر الصناعة 1/ 182 - 183.

والبيت في:

الدرر اللوامع 1/ 52، 2/ 233، سر الصناعة 1/ 182، 162 أ، شرح شواهد الشافية 479، شرح المفصل 3/ 138، شمس العلوم 1/ 16، اللسان (هنا) . والمحتسب 1/ 277، المقرب 2/ 32، الممتع 1/ 400، المنصف 2/ 156.

(2) قاله ابن جنّي في سر الصناعة 162 أ.

(3) سر الصناعة 162 أ، التبصرة والتذكرة 2/ 859، المفصل 370، الحجة للفارسيّ 1/ 51.

(4) ب: وهنيهة، والواو زائدة.

(5) سر الصناعة 163 ب.

(6) كقول امرئ القيس:

وقد رابنى قولها: يا هنا … هـ ويحك ألحقت شرّا بشرّ

(7) ك: أصله.

(8) قاله ابن جني في سر الصناعة 164 أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت