عبدل [1] ، وزيدل [2] ، وفيشلة [3] ، وقالوا للأفحج [4] : فحجل [5] ، وللهيق [6] هيقل [7] ، وللطّيس [8] : طيسل [9] ، فاللّام لم تزد ما دخلت عليه من هذه الألفاظ معنى، وقيل: إنّها في ذلك وهنالك وأولالك، زادت المشار إليه بعدا [10] .
(1) عبدل: أى العبد.
انظر: الكتاب 2/ 313، المقتضب 1/ 60، التكملة 242، سر الصناعة 88 ب، المفصل 360، الخصائص 2/ 49، التصريف الملوكي 26، المنصف 1/ 166، التبصرة والتذكرة 2/ 797، وقال السيرافي:(وأما عبدل فذكر الأخفش أن معناه عبد الله فهذا يحتمل معنيين:
أحدهما: أن تكون اللام زائدة كما ذكر سيبويه.
والوجه الثاني: أن تكون اللام التي في قولك: الله، كأنك بنيت عبدلا من حروف عبد ومن بعض حروف قولنا: الله، كما قالوا في النسبة إلى عبد الدار: عبدري، وعبقسي في النسبة إلى عبد القيس).
(2) زيدل: معناه زيد. انظر: زيادة اللام فيه في: سر الصناعة 88 ب، المنصف 1/ 166، التصريف الملوكي 26، المفصل 360.
(3) الفيشلة: رأس الذكر. انظر زيادة اللام فيه في: الخصائص 2/ 48، 49، سر الصناعة 88 ب، المنصف 1/ 166.
(4) قال الجوهرى في الصحاح 1/ 333 (هو الذي تتدانى صدور قدميه، وتتباعد عقباه وتتفحّج ساقاه) .
(5) سر الصناعة 88 ب، التصريف الملوكي 26.
(6) الهبق: الطّويل.
(7) التكملة 242 وفيها: (وإن أخذته من الهقل كانت الياء زائدة) .
والهقل: ذكر النعام.
(8) يقال: عد وطيس وطيسل للكثير.
(9) سر الصناعة 88 ب.
(10) نقله السيرافي (السيرافي النحوي 562) والصيمري في (التبصرة والتذكرة 2/ 797) عن المبرد الذي قال في المقتضب 4/ 278: (وما كان متراخيا عنك من المذكر فهو ذاك وذلك، والكاف لا موضع لها) .