فهرس الكتاب

الصفحة 1452 من 1651

أراد منفوخا، ومثله قول رؤبة:

غمر الأجاريّ كريم السّنح … أبلج لم يولد بنجم الشّحّ [1]

أراد السّنخ، وقد ذهب قوم من نحاة بغداد [2] إلى أن الحاء الثانية في:

حثحثوا، بدل من الثاء الوسطى، الأصل فيه حثّثوا، وهو عند البصريين مردود [3] .

(1) بيتان ألحقا بديوان رؤبة مع أبيات أخرى ديوانه 171 وهي جزء من قصيدة طويلة، ذكر بعضها البغدادي في شرح شواهد الشافية 423.

وقال: (هما من قصيدة ثابتة في ديوانه من رواية الأصمعي مدح بها أبان بن الوليد البجلي وهي طويلة) .

وفي ديوان رؤبة أرجوزة طويلة على هذا الروي مدح بها أبان بن الوليد البجلى.

وروى في أدب الكاتب 491

أزهر لم يولد بنجم الشح … ميمم البيت كريم السنخ

وجعله ابن قتيبة من الإكفاء وهو أحد عيوب القافية

قوله: (غمر) الغمر: الماء الكثير الساتر.

(الأجاري) جمع إجريا بمعنى الجري.

(السنح) يريد به السنخ وهو: (الأصل.(أبلج) : أي مشرق مضيئ.

(نجم) : وقت معين. (الشح) : البخل.

والبيتان في:

أدب الكاتب 491، الاقتضاب 3/ 305، الخزانة 4/ 533، سر الصناعة 1/ 196، سمط اللآلى 1/ 72، شرح أدب الكاتب للجواليقي 337، شرح شواهد الشافية 420، اللسان (بجح) .

(2) ومعهم أبو بكر بن السراج، انظر: سر الصناعة 1/ 197، 198.

(3) قال ابن جني في سر الصناعة 1/ 197 - 198.

(وسألت أبا علي عن فساده فقال: العلة في فساده أن أصل القلب في الحروف إنما هو فيما تقارب منها ... فأمّا الحاء فبعيدة من الثاء، وبينهما تفاوت يمنع من قلب إحداهما إلى أختها، قال: وإنّما حثحث أصل رباعى، وحثث أصل ثلاثى وليس واحد منهما من لفظ تضارعا بالتضعيف الذي فيهما اشتبه على بعض الناس أمرهما، وهذا هو حقيقة مذهبنا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت