1 -جعل اللام الأولى من (لعل) زائدة [1] ، وهذا قول البصريين [2] وأما الكوفيون فيجعلونها أصلية [3] ، ولم يشر ابن الأثير حين قال بزيداتها إلى أنه رأي البصريّين، كما أنه لم يذكر قول الكوفيين.
2 -لم يجز جمع ما فيه التاء نحو: طلحة، وحمزة، وهبيرة، أعلاما لمذكرين بالواو والنون [4] ، وهذا قول البصريّين [5] ، ثم ذكر المؤلف أن الكسائيّ والفراء أجازا جمعه بالواو والنون.
3 -جعل تعريف العدد في ثلاثة أثواب بتعريف الاسم الثاني، فيقال: ثلاثة الأثواب [6] ، وهو قول البصريين [7] . ثم ذكر المؤلف أن الكوفيّ يجيز الخمسة الأثواب. وجعل تعريف العدد المركب بتعريف الاسم الأول نحو:
الأحد عشر درهما [8] ، وهو قول البصريّين [9] ، ثم ذكر أن الكوفيّين يقولون: الأحد عشر الدرهم [10] .
4 -أجاز في اشتقاق اسم الفاعل مما جاوز العشرة من الأعداد: ثالث عشر
(1) ص 706.
(2) انظر: الأصول في النحو (2/ 230) .
(3) الإنصاف في مسائل الخلاف (1/ 135) .
(4) ص 248.
(5) الإنصاف 1/ 26.
(6) ص 499.
(7) الإنصاف 1/ 295 - 296.
(8) ص 499.
(9) الإنصاف 1/ 295 - 296.
(10) ص 499.