غلبته في الطول، احتجت إلى النّقل؛ لتعدّيه، فإنّ فعلت، بضمّ العين لا يكون متعدّيا [1] . وأمّا المعتل اللّام بالواو فإنّ
لامه: تسلم، وتعلّ وتحذف [2] ؛ ولا يخلو أن يكون: فعل أو فعل أو فعل. أمّا فعل، فيلزمه يفعل، بالضّمّ [3] ، نحو: غزا يغزو؛ لأنّ أصله: غزو، مثل قتل يقتل.
ويلزم واوه السكون في الرفع، ويفتح في النّصب، وتحذف في الجزم، وتنقلب ياء مع المتكلم، نحو: أغزيت [4] . وأمّا فعل، بالكسر فيلزمه يفعل، بالفتح، نحو: شقي يشقي، ورضي يرضي [5] ، أصله:
شقو، ورضو، فقلبت الواو ياء؛ للكسرة قبلها. وأمّا فعل فيلزمه يفعل، كالصّحيح، قالوا: سرو، يسرو [6] ، فهو سريّ، من السّرو:
الشرف. وحكم واوه حكم واو يغزو، وأصل سريّ: سريو، فقلبت الواو ياء، وأدغمت.
(1) ك: لا يكون إلا متعديا.
انظر: الكتاب 2/ 359 - 360، الأصول 2/ 575 (ر) .
(2) المفصل 383.
(3) الكتاب 2/ 230، الأصول 2/ 549 (ر) .
(4) لا بد من اشتراط وقوعها رابعة كمثال المؤلّف أو أكثر، أمّا لو كانت ثالثة لم تنقلب ياء مثل: غزوت.
انظر: الأصول 2/ 554 (ر) .
(5) التكملة 266.
(6) الكتاب 2/ 380، التكملة 266، المنصف 2/ 112، الأصول 2/ 549 (ر) .