الإثبات والقلب، نحو: صوّم وقوّم، وصيّم وقيّم [1] ؛ تشبيها بعصيّ، في القلب، فإن كان بينهما حاجز لم تقلب، نحو: صوّام وقوّام [2] ، وبعضهم يقلبها، فيقول: صيّام وقيّام، ومنه قولهم: (فلان من صيّابة قومه) [3] ، وقوله [4] :
فما أرّق النّيّام إلّا سلامها
(1) الكتاب 2/ 375، الأصول 2/ 564 (ر) ، التكملة 263، المفصل 382، المنصف 2/ 3.
(2) المصادر السابقة.
(3) حكاه الفراء كما في شرح المفصل 10/ 94، وانظر: المنصف 2/ 5 وفيه (في صيّابة) ، والمفصل 382.
(4) هو ذو الرمة، وقد نسبه إليه ابن جني في المنصف 2/ 5 قال:(وأنشد ابن الأعرابيّ لذي الرّمّة:
ألا طرقتنا مية ابنة منذر … فما أرّق النّيام إلا سلامها
وقال: أنشدنيه أبو الغمر هكذا بالياء وهو شاذ)وهذا القول أوقع العيني وغيره في خطأ في نسبته لأبي الغمر الكلابي.
وهذا عجز البيت، وقد اعتاد النحاة أن يجعلوا صدره:
ألا طرقتنا ميّة ابن منذر
وفي ديوان ذي الرمة:
ألا خيّلت ميّ وقد نام صحبتي … فما نفّر التهّويم إلا سلامها
(ديوانه 2/ 999، 1003)
ررواه العيني: (إلا كلامها) .
قوله: (طرقتنا) أي: زارتنا ليلا، والمقصود زيارة خيالها.
قوله: (مية ابنة منذر) هي مية بنت طلبة بن قيس بن عاصم المنقريّ.
انظر: (أعلام النساء 5/ 131 - 134) .
والبيت في: أساس البلاغة 124، أوضح المسالك 4/ 391، التصريف الملوكى 17، حاشية يس 2/ 381، الخزانة 2/ 52، شرح الأشموني 4/ 328، شرح التصريح 2/ 383، شرح شواهد الشافية 381، شرح الشواهد العيني 4/ 578، شرح المفصل 10/ 93، شواهد الكشاف 4/ 532 المخصص 5/ 102، الممتع 2/ 498، المنصف 2/ 5، 49.