اللام: حذفوا لام الأمر، وأعملوها في أحد الوجهين، كقوله:
محمّد تفد نفسك كلّ نفس … إذا ما خفت من أمر تبالا [1]
يريد: لتفد نفسك كلّ نفس، وحذفوا لام الإضافة في النفي، كقوله:
وقد مات شمّاخ ومات مزرّد … وأىّ كريم لا أباك يخلّد [2]
(1) سبق تخريجه في 1/ 624
(2) بيت لمسكين الدّرامى برواية غير صحيحة لقافيته أشار إليها سيبويه، وصحة البيت:
وقد مات شماخ ومات مزرد … وأى كريم لا أباك يمنّع
ويروى (لا أباك يمتع) ويروى (لا أباك مخلّد) .
(شمّاخ) هو معقل بن ضرار الغطفاني رضي الله عنه، شاعر مخضرم.
(مزرد) : هو يزيد بن ضرار الغطفاني رضي الله عنه.
(لا أباك) ولا أبالك: كلمتان تستعملان في التفجع والتعجب، قال المبرد في الكامل 3/ 216:
(وهذه كلمة فيها جفاء، والعرب تستعملها عند الحث على أخذ الحق والإغراء) .
والبيت في: الأصول 1/ 476، الخزانة 2/ 116، شرح السيرافي 3/ 86، شروح شذور الذهب 413، شرح المفصل 2/ 105، الكامل 2/ 142، 3/ 218، الكتاب 1/ 346، المقتضب 4/ 375، الهمع 2/ 95.