فهرس الكتاب

الصفحة 1569 من 1651

قال شيخنا [1] : ولا أحبّ أن أجعل ذلك ضرورة؛ لأنّه قد قرئ:"قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ" [2]

الواو: حذفوا واو الجماعة؛ اجتزاء [3] عنها بالضمة، كقوله:

فلو أنّ الأطبّا كان حولي … وكان مع الأطبّاء الشّفاة [4]

يريد: كانوا حولي، وحذفوا واو"هو"كقوله:

فبيناه يشري رحله قال قائل: … لمن جمل رخو الملاط نجيب [5]

أراد: فبينا هو يشري، وحذفوا الواو التابعة للضّمير المتّصل، كقوله:

(1) ابن الدهان قال في الغرة 2/ 117 أ:(فأما قوله:

عمرو الذي هشم الثريد لقومه … ورجال مكة مسنتون عجاف

فإنّما حذف التنوين فيه؛ لالتقاء الساكنين، وقد قرئ:"قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ"والذي عندي فيما أنشدوه: أن الشاعر يجوز أن يكون قد قويت في نفسه العلة الواحدة حتّى قامت مقام علتين). وانظر: الغرة 1/ 51 أ.

(2) سورة الأخلاص 1، 2. وقد سبق تخريج القراءة في ص 447.

(3) ك: احترازا وهذا تصحيف.

(4) سبق تخريجه ص 19.

(5) سبق تخريجه في 1/ 693.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت