لقد كذبتك نفسك فاكذبنها … فإن جزعا وإن إجمال صبر [1]
يريد: إمّا جزعا، وإمّا إجمال صبر
يا: حذفوها مع المفرد في نداء النكرة. كقوله:
فقلت له: عطّار هلّا أتيتنا … بدهن الخزامى أو بخوصة عرفج [2]
يريد: يا عطار.
المشدد: حذفوا الحرف الأخير في القافية؛ حملا للوصل على الوقف في غير الشعر، كقوله:
(1) بيت من قصيدة لدريد بن الصّمّة.
ألا بكرت تلوم بغير قدر … فقد أحفيتني ودخلت ستري
(ديوانه 68) .
والرواية الصحيحة: (فاكذبيها) وروى (فإن جزع وإن إجمال صبري)
والبيت في:
الأزهيّة 57، الجني الداني 232، الخزانة 4/ 442، رصف المباني 102، شرح الكافية 2/ 372، شرح المفصل 8/ 104، الضرائر للألوسي 104، فرحة الأديب 169، الكامل 1/ 189، الكتاب 1/ 134، 471، 2/ 67، المسائل المشكلة 321، المقتضب 3/ 28.
(2) بيت لم أعثر على قائله.
ويروى (بنور الخزامى) .
قوله: (بخوصة) : الخوصة ورق العرفج.
والبيت في: جمهرة اللغة 2/ 228، ضرائر الشعر 155، المحتسب 2/ 70.