فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 1651

للمبتدأ، والجملة الواقعة خبرا ل"إنّ"وخمس موضعهنّ نصب وهى: خبر"كان"والمفعول الثانى ل"ظننت"والمفعول الثالث ل"أعلمت"، والحال، ومعمول القول، نحو: قلت زيد قائم، وواحدة تتبع صاحبها في إعرابه، وهى الصّفة نحو: مررت برجل أبوه منطلق، وواحدة موضعها جزم عند قوم، وهى الشّرطيّة [1] ، ويعضّده قوله تعالى: مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ [2] فيمن جزم [3] عطفا على موضع الفاء الواقعة موقع فعل الجزاء، فلو لم يكن موضعها جزما لم يعطف عليه مجزوم، ومنه قوله تعالى: فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ [4] .

المتعلّق الثالث: الضمير الراجع إلى المبتدأ، له ثلاث حالات:

الحالة الأولى: أن يكون موجودا في اللفظ؛ كقولك: زيدا قام أبوه، وزيّد أبوه منطلق، ف"قام"فعل، والأب فاعله، كما سبق.

الحالة الثانية: أن لا يكون موجودا في اللفظ، نحو: زيد قام، ففى"قام"ضمير مستتر هو فاعله راجع إلى"زيد"، لأنّ"زيدا"لا يكون فاعلا، حيث هو مقدّم على الفعل، فإذا ثنّيت أو جمعت ظهر الضّمير، مثنّى، ومجموعا؛ فقلت: الزّيدان قاما، والزيّدون قاموا.

الحالة الثّالثة: أن يحذف للعلم به، وهو على ضربين:

(1) - انظر: الحجة في علل القراء القراءات السبع لأبى علّى الفارسىّ 2/ 299 والمغنى بجاشية الدّسوقى 2/ 0100، 160.

(2) - 186 / الأعراف.

(3) - وهما حمزة ولكسائىّ. انظر: الكشف عن وجوه القراءات السبع 1/ 485 والإقناع في القراءات السبع 2/ 652، والحجة لأبى على الفارسى 1/ 299 والنشر 1/ 485 و 2/ 273 وإتحاف فضلاء البشر 233. وسيرد كلام على. الآية في ص 632، 646.

(4) - 10 / المنافقون. وقد قرأ الجمهور بجزم"أكن"عطفا على موضع"فأصدق"لإنّ موضعه - على تقدير سقوط الفاء - جزم؛ لأنّه جواب التمنّى، وجواب التّمنى إذا كان بغير فاء ولا واو مجزوم لأنه غير واجب، وانظر: الكشف عن وجوه القراءات السبع 2/ 323، وشرح أبيات مغنى اللبيب للبغدادى 6/ 294، 295، 296، والحجة لأبى على الفارسى في الموضع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت