سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرى كافِرَةٌ [1] ، فيمن قرأ بالجّ [2] ، أو يكون المبدل موصوفا، كقوله تعالي: ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاسًا يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ [3] .، أو يكون المبدل منه موصوفا، كقولك: جاءنى رجل صالح عبد.
وأمّا المعرفة من النكرة: فكقوله تعالى: وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ صِراطِ اللَّهِ [4] .
وأمّا النّكرة من المعرفة: فكقوله تعالى: لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ. ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ [5] .
وأمّا المظهر من المضمر: فكقوله تعالى: إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما [6] .
ف «أحدهما» و «كلاهما» بدل من الألف في «يبلغان» عند من [7] قرأ بها، ومنه قول الشّاعر [8] :
(1) 13 / آل عمران.
(2) وهما: الحسن ومجاهد، انظر: إعراب القرآن لأبي جعفر النحاسى 1/ 314 - . وتفسير القرطبي 4/ 25، والبحر المحيط 2/ 393.
(3) 154 / آل عمران.
(4) 52، 53 / الشورى.
(5) 15/ 16 / العلق.
(6) 23 / الإسراء.
(7) وهما: حمزة والكسائى. انظر: التيسير 139 والكشف عن وجوه القراءات السبع 2/ 43 - 44 والإقناع لابن الباذش 685.
(8) هو الفرزدق. انظر: ديوانه 2/ 297.
وانظر: اللمع لابن جنّى 170 وابن يعيش 3/ 69 والمساعد 2/ 433.