فهرس الكتاب

الصفحة 573 من 1651

ويدخل في هذا الحكم: إذا ناديت جماعة من العدد، وعطفت عليها جماعة من العدد أخرى - وليس فيها ألف ولام - رفعتهما (1) ، نحو: يا ثلاثة وثلاثون، وإن كان فيهما ألف ولام فلك فيه الرّفع [1] والنّصب، نحو: يا ثلاثة والثّلاثون، والثّلاثين، فتبنى الثلاثة على الضّمّ؛ لأنّها نكرة مقصودة؛ وترفع"الثلاثين"على الّلفظ، وتنصبها على الموضع، فإن لم تقصد الثّلاثة نصبتهما معا، وإن أظهرت حرف النداء فالرّفع لا غير، نحو: يا ثلاثة ويا ثلاثون.

الحكم الثاني عشر: إذا كرّرت الاسم المنادى، وأضفت الثاني منهما فلك فيه مذهبان:

أحدهما: ضمّ الأوّل ونصب الثّاني، وهو الجيّد، كقولك: يا قريش قريش هاشم.

والثّاني: نصب الأوّل، نحو: يا زيد زيد عمرو، كأنّك قلت: يا زيد عمرو زيد عمرو، ومنه قول جرير [2] :

يا تيم تيم عديّ لا أبا لكم … لا يلقينّكم في سوءة عمر

الحكم الثّالث عشر: قد استقبح جماعة من النّحاة الحال في المنادى

(1) انظر: الأصول 1/ 344 - 345.

(2) ديوانه (تحقيق د/ نعمان محمد أمين طه) 212.

وهو من شواهد سيبويه 1/ 53، 2/ 205، وانظر أيضا: المقتضب 4/ 229 والأصول 1/ 343 واللامات 101 والخصائص 1/ 345 والتبصرة 342 وأمالي ابن الشجريّ 2/ 83 وابن يعيش 2/ 10 و 105 والمغني 457، وشرح أبياته 7/ 11، والخزانة 2/ 298.

لا يلقينكم الضمير لتيم بن عبد مناة، وعديّ هذا: هو عدي ابن عبد مناة، نسبه إلى أخيه. عمر:

هو عمر بن لجأ السوأة: الفعلة القبيحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت