وتقول في ترخيم"ترقوة" ["وعرقوة"] [1] ، على الأوّل: يا ترقو، ويا عرقو، وعلى الثّاني: يا ترقى، ويا عرقي، «تقلب الواو ياء» والضمّة قبلها كسرة؛ لأنّه ليس في الكلام اسم آخره"واو"قبلها ضمّة إلّا الأسماء السّتّة.
فأمّا ترخيم"سعود"علما فلا يصحّ عند سيبويه [2] - على الضّرب الثّاني - لأنّه يصير إلى"سعي"، وليس عنده في أمثله/ الأسماء"فعل"، ويجيزه الأخفش [3] .
وتقول في ترخيم"شقاوة"و"عباية"- على الأوّل - يا شقاي، ويا عباى، وعلى الثّاني: يا شقاء، ويا عباء، تبدل"الواو"و"الياء""همزة"؛ لوقوعهما طرفا بعد"ألف"زائدة.
وتقول في ترخيم"حبليان"- تثنية حبلى - أو"حبلويّ"- منسوبا إلى"حبلى"- يا حبلي، ويا حبلو، فتحذف"الألف"و"النّون"و"يائي"النّسب، ولا يجوز ترخيمهما على الضّرب الثّاني؛ لما يؤدىّ إليه من القلب، فتصير"ألف""فعلى"- الّتي لم تعهد إلّا للتّأنيث - منقلبة، وهذا لا يوجد مثله.
وتقول في ترخيم"شاة"على الأول - يا شا، وعلى الثاني: يا شاه فتعيد"الهاء"التي هي"لام"الكلمة، ولو رخّمت"عدة"، لم تعد شيئا؛
(1) ساقط من الأصل، وبه يتمّ الكلام.
(2) قال في الكتاب 2/ 315:" واعلم أنّه ليس في الأسماء والصّفات"فعل"ولا يكون إلا في الفعل".
(3) لم أقف على الرأي منسوبا إلى الأخفش فيما بين يديّ من مصادر، وذكره الرضيّ منسوبا إلى السيرافى. انظر: الرضيّ على الكافية 1/ 155.