فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 1651

الأوّل: أفعال مستعارة للاختصار [1] ، وفيها بيان أنّ فاعلها، في الحقيقة، مفعول نحو: مات زيد، ومرض عمرو.

الثّاني: أفعال دالّة على الزّمان فقط دون الحدث، وهي: كان وأخواتها، وفيها خلاف [2] .

الثّالث: أفعال منقولة، يراد بها غير الفاعل الّذي جعلت له، نحو: لا أرينّك هاهنا، فالنّهي إنّما هو للمتكلّم، كأنّه ينهى نفسه في الّلفظ، والمعني للمخاطب، فكأنّه قال: لا تكوننّ هاهنا؛ فإنّ من حضرني رأيته ومثله قوله تعالي: وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [3] ، وقوله فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها مَنْ لا يُؤْمِنُ بِها [4] .

الاعتبار الثّالث: الأفعال تنقسم إلى متصرّفة، وغير متصرّفه

فالمتصرّفة: ما تنقلّب في الأزمان، والفاعل والمفعول والمصدر، نحو:

ضرب يضرب/ ضربا، فهو ضارب، ومضروب.

وغير المتصرّفة: أفعال معدودة، وهي: ليس وعسى ونعم وبئس وحبذا وفعل التعجّب.

الاعتبار الرّابع: الفعل النحويّ ينقسم - في عمله - إلى قسمين، مظهر ومضمر.

(1) في الأصل: مستعارة الاختصار، والصواب ما أثبتّه.

وفي الأصول 1/ 74:".. أفعال مستعارة للاختصار .."

(2) انظر: الأصول 1/ 82.

(3) 132 / البقرة.

(4) 16 / طه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت