فهرس الكتاب

الصفحة 674 من 1651

وقال [1] :

شمّ مهاوين أبدان الجزور مخا … ميص العشيّات لا ميل ولا قزم [2]

مهاوين: جمع مهوان، ومنه قولهم: إنّه لمنحار بوائكها، ومفعل: بمنزلة مفعال.

وأمّا فعيل للمبالغة فلا يعمله إلّا سيبويه [3] وحده، وأنشد [4] :

حتّى شاها كليل موهنا عمل … باتت طرابا وبات الّليل لم ينم

(1) هو الكميت بن زيد الأسدىّ. كذا قال سيبويه، وفي الخزانة ما يفيد أنّه ليس في ديوانه. قال البغداديّ:"والشعر نسبه سيبويه إلى الكميت"

بن زيد الأسدىّ .."."

وقال ابن المستوفى كابن خلف: رواه سيبويه للكميت ولم أره في ديوانه، وأنشده ابن السيرافي لتميم ابن أبّي بن مقبل"انتهي كلام البغداديّ، قلت: والبيت في ديوان الكميت بن زيد المطبوع 2/ 104."

وانظر: شرح أبيات سيبويه لابن السيرافي 1/ 215

(2) وهو من شواهد سيبويه 1/ 114، وانظر أيضا: التبصرة 228، وابن يعيش 6/ 74، 75 والخزانة 8/ 150.

مهاوين: جمع مهوان، مبالغة في مهين. شم: جمع أشمّ، من الشمم، وهو: ارتفاع قصبة الأنف مع استواء أعلاه، كناية عن العزّة. القزم - بالتحريك - رذال النّاس وسفلتهم، يقال للذكر والأنثى والواحد والجمع، والميل: جمع أميل، وهو الضعيف الذي لا يثبت على مركوبه. مخاميص: جمع مخماص، مبالغة: خميص، من خمص الشّخص إذا جاع.

(3) الكتاب 1/ 114.

(4) لساعدة بن جؤية الهذلّي. ديوان الهذليّين 1129.

وانظر - مع كتاب سيبويه - المقتضب 2/ 115 والمنصف 3/ 76 والتبصرة 226 وابن يعيش 6/ 72 والمغنى 435 وشرح أبياته 5/ 347 و 6/ 324 والخزانة 8/ 155.

شاها: شاقها، أو ساقها وأزعجها موضعها من والضمير في"شاها": يرجع إلى"الصّوار"المذكور في بيت سابق على الشاهد، والصّوار - بكسر الصاد: القطيع من البقر. كليل: فعيل بمعنى مفعل، أي: مكلّ كسميع بمعنى مسمع. موهنا: وقتا من الليل، وهو مفعول به على المجاز، والمعنى: أن البرق يكلّ أوقات الليل بدوامه وتوالى لمعانه. والطراب: التى استخفّها الفرح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت