فهرس الكتاب

الصفحة 731 من 1651

وقد امتنعوا من الجمع بين"ليت"و"سوف"، ولم يمتنعوا في"لعلّ"، تقول:

لعلّ زيدا سيقوم، وسوف يقوم، ولا تقول: ليت زيدا سوف يقوم.

الحكم العاشر: زعم أبو زيد أنّ من العرب من يجرّ [1] ب"لعلّ"وأنشد [2] :

فقلت ادع أخرى وارفع الصّوت دعوة … لعلّ أبي المغوار منك قريب

وقد أدخل بعضهم"أن"مع المضارع في خبرها فقال: لعلّ زيدا أن يقوم [3] ، وأنشد [4] :

لعلّك يوما أن تلمّ ملمّة … عليك من الّلائي تركنك أجدعا

(1) لم أقف على هذا الزّعم لأبي زيد في نوادره المطبوعة. قال أبو على الفارسىّ فى"الشعر"75:

"وعلى التخفيف يحمل ما أنشده أبو زيد من قول الشاعر:"فقلت .."."

(2) لكعب بن سعد الغنوىّ، والبيت ورد في نوادر أبي زيد المطبوع 1/ 21 بروايتين، أولاهما: لعلّ أبا المغوار، بالنّصب، والثانية: لعا لأبي المغوار، هذا وقد أشار محقّق الكتاب إلي أن الرّواية في الطبعة القديمة: لعلّ أبى المغوار، بالجر. قال ابن جنّى في سرّ صناعة الإعراب 407:

" وحكى أبو زيد أنّ لغة عقيل: لعلّ زيد منطلق، بكسر الّلام الآخرة من"لعلّ"وجرّ" زيد"، وقال كعب بن سعد الغنوىّ:".. البيت"."

وانظر البيت فى: الشعر، لأبى على الفارسى 75 وسر صناعة الإعراب 407 والمغني 286، 441 وشرح أبياته 5/ 166 والخزانة 10/ 426.

(3) انظر: الكامل 254، 553.

(4) لمتمّم بن نويرة. المفضّليّات 270.

وانظر: المقتضب 3/ 74 والكامل 254، 553 وابن يعيش 8/ 86 والمغنى 288 وشرح أبياته 5/ 175 والخزانة 5/ 345.

تلمّ: تنزل، والإلمام: النّزول. الملمّة: البليّة النّازلة.

الأجدع: المقطوع الأنف والأذن، ويستعمل في الذليل، وهو المراد هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت