فهرس الكتاب

الصفحة 762 من 1651

حدّثتك؛ وبهذا يسمّى جوابا، وعلى الأمر جاء قوله [1] :

يا ناق سيري عنقا فسيحا … إلى سليمان فنستريحا

وعلى النّفي قوله تعالى: لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ [2] وعلى الاستفهام قوله [3] :

ألم تسأل فتخبرك الرّسوم

وعلى التّمنّي قوله [4] :

ألا رسول لنا منّا فيخبرنا

وإذا وقعت الجملة بعد"الفاء"في الجواب، كان موضعها نصبا بتقدير

(1) هو أبو النّجم العجليّ.

والبيتان من شواهد سيبويه 3/ 35 وانظر أيضا: المقتضب 2/ 13 والأصول 2/ 183 وسر الصناعة 270، 274 وابن يعيش 7/ 67 والتصريح 2/ 239.

العنق: ضرب من السّير السريع. سليمان: هو سليمان بن عبد الملك بن مروان.

(2) 61 / طه.

(3) هو البرج بن مسهر كما في شرح أبيات سيبويه 2/ 152.

وهذا صدر البيت، وعجزه.:

على فرتاج والطلل القديم

وهو من شواهد سيبويه 3/ 34، وانظر أيضا: التبصرة 402 واللسان (فرتج) .

فرتاج: سمة من سمات الإبل، وقيل: موضع، وقيل: موضع في بلاد طيّئ.

(4) هو أميّة بن أبي الصّلت. ديوانه 302.

وهذا صدر البيت، وعجزه:

ما بعد غايتنا من رأس مجرانا

وهو من شواهد سيبويه 3/ 33، وانظر أيضا: التبصرة 402.

غايتنا: الغاية في سباق الخيل: الأمد الّذي جعل مسافة للتّسابق. رأس مجرانا: أوّل ومبدأ إجرائنا الخيول، والمجرى - بضمّ الميم - مصدر

ميميّ بمعنى الإجراء، وقد ضرب الشّاعر المجرى والغاية مثلا، يقول: لا يدرى امرؤ حقيقة ما يكون بعد الموت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت