فهرس الكتاب

الصفحة 797 من 1651

يكون الأوّل ماضي اللّفظ والثّاني مضارع/ وهو أقلّها استعمالا، كقوله تعالى:

مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها [1] ومنه قول الفرزدق [2] :

دسّت رسولا بأنّ القوم إن قدروا … عليك يشفوا صدورا ذات توغير

أو يكون الأوّل مضارعا والثّاني ماضي اللّفظ، وهو قليل في كلامهم؛ لأنّه يقبح أن يظهر العمل ثمّ يبطل، كقولهم: إن تقم ضربتك، واستضعف سيبويه [3] الثّالث، واستقبح الرّابع [4] .

فإذا كان الشّرط والجزاء مضارعين، أو كان الشّرط مضارعا فالجزم لا غير.

وإذا كان الشّرط ماضيا والجزاء مضارع ففيه الجزم والرّفع، كقول زهير [5] :

(1) 15 / هود.

(2) ديوانه 1/ 213.

وهو من شواهد سيبويه 3/ 69، وانظر أيضا الهمع 4/ 330 واللسان (وعر) .

دست رسولا: أرسلته في خفية للإخبار. التوغير: الإغراء بالحقد، مأخوذ من: وغرة القدر، وهى فورتها عند الغلى.

(3) الكتاب 3/ 68.

(4) الكتاب 3/ 91 - 92.

(5) ديوانه 153.

وهو من شواهد سيبويه 3/ 66، وانظر أيضا: المقتضب 2/ 68 والأصول 2/ 192، 194 والمحتسب 1/ 65 والتّبصرة 413 والإنصاف 625 وابن يعيش 8/ 157 والمغني 422 وشرح أبياته 6/ 290.

الخليل: ذو الخلّة المحتاج. المسألة: السؤال. الحرم: الممنوع أو الحرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت