فهرس الكتاب

الصفحة 802 من 1651

الحكم الخامس: إذا وقع بعد حرف الشّرط اسم، رفعه البصريّ بفعل مضمر يفسّره الّذي بعده، إن كان ضميره فيه فاعلا، أو كان الّذى من سببه [1] فاعلا كقوله تعالى: وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ [2] [وهو] [3] الأحسن في هذا إذا لم يظهر في الفعل عمل كالآية، فأمّا إذا ظهر فلم يجيزوه إلّا في الشّعر، كقوله [4] :

يثني عليك وأنت أهل ثنائه … ولديك إن هو يستزدك مزيد

وقد حملوا عليها في الشّعر أخواتها، كقوله [5] :

فمتى واغل: يجبهم يحيّو … هـ وتعطف عليه كأس السّاقي

وكقوله [6] :

فمن نحن نؤمنه يبت وهو آمن … ومن لا نجره يمس منّا مفزّعا

(1) انظر: الإنصاف 616.

(2) 6 / التّوبة.

(3) تتمّة يلتئم بمثلها الكلام.

(4) هو عبد الله بن عنمة.

انظر: شرح حماسة أبي تمّام للمرزوقيّ 1041 والهمع 4/ 324 والخزانة 9/ 41.

(5) هو عدىّ بن زيد العباديّ. ديوانه 156.

والبيت من شواهد سيبويه 3/ 113، وانظر أيضا: نوادر أبي زيد 188 والمقتضب 2/ 76 والأصول 2/ 232 والتّبصرة 418 والإنصاف 617 وابن يعيش 9/ 10 والخزانة 3/ 46.

الواغل: الدّاخل على جماعة الشّاربين من غير أن يدعى.

(6) هو هشام المرّيّ، ونسب البيت إلى مرّة بن كعب بن لؤيّ القرشيّ.

والبيت من شواهد سيبويه 3/ 114، وانظر أيضا: المقتضب 2/ 75 والإنصاف 619 والمغني 403 وشرح أبياته 6/ 233 والخزانة 9/ 38.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت