فهرس الكتاب

الصفحة 843 من 1651

مُرِيبٍ. الَّذِي جَعَلَ [1] بفح «النون» [2] فإنما كره توالى الكسرتين، كما كره ذلك في قوله تعالى: الم. الله [3] بفتح «الميم» [4] .

فإن كان ما قبل السّاكن الأوّل وبعد الثّانى مضموما، فالاختيار ضمّ الأوّل عند قوم [5] ، كقولك: ادخل ادخل، و: اقتل اقتل، قال ابن السّرّاج: وقد حكوا:

ادخل الدّار، علي الإتباع، وهذا ردئ [6] . وقالوا: يجوز الإتباع في المفتوح، نحو: اصنع الخير، ولم يسمعه.

وقد اختصّت «من» و «عن» و «إن» [7] بحكم.

أمّا «من» : فإذا التقى مع نونها ساكن فلا يخلو: أن يكون «لام» تعريف، أو غيره ف «اللام» تفتح معها «النّون» نحو:/ من القوم، وقد جاء الكسر شاذا [8] وأمّا غير «اللّام» فتكسر معه «النّون» ، نحو: من ابنك، ومن انطلاقك، وقد حكى سيبويه فيها الفتح مع غير «اللّام» (9) .

(1) 25، 26 / ق.

(2) لم أهتد إلى من قرأ بفتح النّون. وقد ذكرها الفارسىّ غير منسوبة في الحجّة في القراءات السبع 2/ 340 وأشار إليها في التكلمة 11 وذكرها العكبريّ في التبيان 2/ 130.

(3) 1، 2 / آل عمران.

(4) وهى قراءة العامه. انظر: كتاب سيبويه 4/ 153 - 154 ومعانى القرآن للفرّاء 1/ 9 ومعانى القرآن وإعرابه للزجاج 1/ 373 وأصول ابن السّراج 2/ 370 وإعراب القرآن لأبى جعفر النحّاس 1/ 307 والرّضى على الشافية 2/ 236 والبحر المحيط 2/ 374 والإتحاف 170.

(5) انظر كتاب سيبويه 4/ 153.

(6) لم أقف على هذا القول في المطبوع من الأصول.

(7) لم يتكلّم عن حكم نون «إن» .

(8) جعله غيره قليلا غير مشهور. انظر: الأصول 2/ 370 والرضي على الشّافية 2/ 247. وجعله سيبويه بمنزلة الشّاذ. انظر: الكتاب 4/ 155.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت