فى «الواو» الضّمّ [1] ، والكسر، كقوله تعالى: لَوِ اسْتَطَعْنا لَخَرَجْنا مَعَكُمْ [2] وقوله تعالى: أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا [3] والضمّ في هذه «الواو» قليل، والكسر في الأولى قليل.
(1) انظر: الكتاب 4/ 155 - 156 والأصول 2/ 370.
(2) 42 / التّوبة. وقد قرأ بضمّ الواو الأعمش وزيد بن عليّ والأصمعىّ عن نافع. وقرأ الجمهور بالكسر.
انظر: زاد المسير 3/ 444 والبحر المحيط 2/ 238 و 5/ 46.
(3) 3 / المزّمل. وقد قرأ بكسر الواو عاصم وحمزة، وقرأ الباقون بالضمّ. انظر: النشر 2/ 225 والإتحاف 426.