أي: نسلّم سلاما (1) ، ورفع الثّاني علي خبر مبتدأ محذوف، تقديره: أمري سلام [1] .
الضّرب الثّاني: إذا سمّيت ببعض جملة تركته على حاله قبل التّسمية من الصّرف وترك الصّرف، والبناء وغيره؛ لأنّك لم تسمّ بشّئ من هذه دون ما اقترن به، وهو خمسة أنواع: موصول، وموصوف، وحرف مع اسم، وحرف مع فعل، وحرف مع حرف.
فالموصول: [2] نحو رجل سمّيته: خيرا منك، أو مأخوذا بك، أو ضاربا رجلا، فتقول: هذا خير منك،/ ورأيت خيرا منك، ومررت بخير منك. وإن سمّيت به امرأة صرفته [3] ؛ لأنّ التّنوين في وسط الاسم [4] .
وأمّا الموصوف: فنحو رجل سمّيته: زيد العاقل، فتقول: هذا زيد العاقل، ورأيت زيدا العاقل، مررت بزيد العاقل، وإن سمّيت رجلا ب «عاقلة» صرفته [5] ؛ لأنّك تحكيه.
وأمّا الحرف مع الاسم: فإذا سمّيت رجلا: كزيد، ومن زيد؛ فتقول: جاءنى كزيد، ورأيت كزيد، ومررت بكزيد [6] .
وأمّا الحرف مع الفعل فنحو: هلمّ [7] .
(1) هذا نصّ كلام الزجّاج في معاني القرآن وإعرابه 3/ 60. وانظر: المقتضب 4/ 11.
(2) انظر: الأصول 2/ 105.
(3) فى الأصل: وصرفته.
(4) الموضع السّابق من الأصول.
(5) انظر: كتاب سيبويه 3/ 329 والمقتضب 4/ 12 والأصول 2/ 105.
(6) انظر: كتاب سيبويه 3/ 329 - 330 والمقتضب 4/ 14 والأصول 2/ 105.
(7) انظر: كتاب سيبويه 3/ 332 والأصول 2/ 105.