النون دليل الانفصال، والإضافة دليل الاتصال، والجمع بينهما متعذر) [1] .
14 -وقال فيه أيضا: (عند الأخفش في قولهم: ضارباك والضارباك، عنده أن الكاف في موضع نصب؛ لأن النون لا تدخل بينه وبين العامل كما تدخل مع المظهر) [2] .
15 -قال في جمع الممدود الذى ليس (فعلاء أفعل) : (تقلب فيه الألف واوا للفرق بينها وبين المقصورة، ولأنها قد قلبت إليها كثيرا في نحو"وقتت، وأثوب، فتقول في صحراء ونفساء: صحراوات ونفساوات) [3] ."
16 -قال في سبب جعل علامة النسب الياء: (وإنما جعلوها حرف علة، لأن حروف العلة أكثر ما تزاد في الكلام) [4] .
17 -قال في سبب صرف قائمة وظريفة وأمثالهما: (فأما باب قائمة وظريفة فينصرف؛ لأن تأنيثه للفرق، وهو غير لازم) [5] .
والصحيح أن سبب منعها من الصرف وجود علة واحدة فقط هي ذكره المؤلف من العلل صحيح لا خلاف فيه، ولكنه في أحيان قليلة جدا يجانب الصواب، ومن أمثلة ذلك:
1 -قسّم الجمع إلى: خاص ومتوسط وعام، وهذا تقسيم لم يسبقه إليه أحد من العلماء - فيما أعلم -، ويقصد بالخاص: جمع المذكر السالم، وعلّل
(1) ص 238.
(2) ص: 240.
(3) ص: 264.
(4) ص: 357.
(5) ص: 464.