لئن كان إيّاه لقد حال بعدنا … عن العهد والإنسان قد يتغير [1]
وقال الآخر [2]
ليس إيّاى وايّاك ولا نخشى رقيبا [3] .
ويجوز فيها المتصل نحو: كانه وكانني [وليسنى] [4] وهو قليل [5] .
فأما أسماء الأفعال نحو: عليك، ورويد، فإن مفعولها المتصل نحو:
عليكهو وعليكنى، ورويده، وقد أجازوا فيه المنفصل نحو: عليك إياى ورويد إياك [6] ، ومنهم من لا يستعمل (نى) و (نا) استغناء بعليك بي وبنا [7] .
(1) بيت من رائية عمر بن أبي ربيعة المشهورة (ديوان عمر بن أبي ربيعة 1/ 105) .
والبيت في: التبصرة والتذكرة (1/ 506) ، التخمير (2/ 168) ، تعليق الفرائد (2/ 100) ، شرح الجمل (1/ 406) ، شرح الشواهد للعينى. (1/ 314) ، شرح المفصل (3/ 107) ، الكامل 3/ 229)، المفصّل (31) ، المقرب (1/ 95) .
(2) ك: وقول.
(3) بيت ينسب إلي عمر بن أبي ربيعة وهو في (شرح ديوان عمر 439) ، برواية أخرى هى:
ليس إيّاي وإيّاه … ولا نخشى رقيبا
وينسب هذا البيت إلي العرجى عبد الله بن عمر الأمويّ المتوفى سنة (120 هـ) ، وهو في ديوانه(ص:
62). برواية.
ليت هذا الليل شهر … لا نرى فيه غريبا
مقمر غيّب عنا … من أردنا أن يغيبا
غير أسماء وجمل … ثم لا نخشى رقيبا
ولم يروه أحد: (ليس أيّاى) إلا النحاة. والبيت في: الأصول (2/ 121) ، التخمير (2/ 171) ، الخزانة (2/ 424) ، شرح أبيات سيبويه للنحاس (204) ، شرح الجمل (1/ 406) ، شرح المفصل (3/ 75) ، الكتاب (1/ 367) ، المفصل (132) ، المقتضب (3/ 98) ، المنصف (3/ 2) .
(4) تكملة من (ب) .
(5) أجاز سيبوية وابن السراج (كانه) ، وجعلوه قليلا، ومنعا (كاننى ولسينى)
ثم قال سيبوية: (وبلغنى عن العرب الموثوق بهم يقولون: ليسني وكأنني)
انظر: الكتاب (1/ 381) ، الأصول (2/ 121) ، وأختار الرمانى وابن الطراوة وابن مالك الاتصال انظر: شرح الرمانى علي الكتاب (3/ 65 آ) ، شرح الكتاب للصفار (1/ 99 آ) ، تسهيل الفوائد (27) ، المساعد علي التسهيل (1/ 108) .
(6) منع ذلك سيبوية وابن السراج وابن الدهان وكثير من النجاة انظر الكتاب (1/ 382) ، الغرة (2/ 19 آ) .
(7) الكتاب (1/ 382) ، الأصول (2/ 123) .