فهرس الكتاب

الصفحة 935 من 1651

القتوبة [1] والركوبة [2] لجماعة القتوب والرّكوب [3] ، فأما الحلوبة فتقع على الواحد والجمع، وأما الحلوب فلا

يكون إلا للجمع [4] .

الخامس: دخلت لتأنيث اللفظة لا غير، نحو: غرفة ومدينة وقرية وعمامة وشقّة وجبّة، ونحو ذلك مما [5] لم تدخله التاء للفرق.

السادس: دخلت لتأكيد التأنيث كناقة ونعجة، فإن تأنيث هذا النوع ليس بالتاء، ولكن دخلته تأكيدا وقد ذكرناه [6] .

السابع: دخلت لتأكيد صفة المؤنث، نحو: عجوز وعجوزة [7] ، فهما في الدلالة على المرأة الكبيرة سواء، ولكنه مع التاء آكد.

الثامن: دخلت لتأكيد الجمع، نحو: صياقلة وقشاعمة، الأصل:

صياقل وقشاعم، جمع صيقل [8] وقشعم [9] .

التاسع: دخلت على الاسم المذكر مبالغة في الوصف كقولهم: علّامة، ونسّابة، وراوية، وفروقة، وملولة [10] ، فلا يطلقون هذا البناء إلا للمتناهى في معنى ما بنى له، ولم يجئ وصفا لله تعالى لأجل دخول تاء التأنيث. فإذا أجريت هذا البناء على المؤنث فقلت: امرأة فروقة وحمولة [11] ، فليست للتأنيث، ولكنها التى كانت في المذكّر للمبالغة.

(1) ما يركب من النوق بالقتب وهو الإكاف الصغير على قدر سنام البعير.

(2) التى تركب من الإبل.

(3) التكملة (124) .

(4) فى التكملة (124) : (قال أبو عمر سمعت أبا عبيدة يقول: الحلوبة يقال للواحد والجماعة، والحلوب لا يقال إلا للجماعة) .

(5) ك: ما لم.

(6) ص: 46.

(7) فى المذكر والمؤنث - لابن الأنبارى (1/ 53) :(وقال السجستانى: العرب لا تقول: عجوزة بالهاء، وهذا خطأ منه؛ لأن أبا العباس أحمد بن يحيى أخبرنا عن سلمة عن الفراء قال: قال يونس:

سمعت العرب تقول: فرسة وعجوزة).

(8) الصيقل: شحاذ السيوف وجلاؤها.

(9) القشعم: المسن من الرجال والنسور.

(10) فى التكملة (129) : (وقال أبو الحسن في قولهم: رجل فروقة وملولة وحمولة: ألحقوها الهاء للتكثير كنسابة وراوية) . والفروقة: كثير الفزع، والملولة: كثير السأم والبرم.

(11) انظر: الكتاب (2/ 209) ، والخصائص (2/ 201) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت