ويلحق به ما كانت لامه واوا نحو: عروة، وعروات.
والمكسورة يجوز معها: كسر العين، وفتحها، وسكونها، نحو: كسرة وكسرات وكسرات وكسرات، ويلحق بها ما كانت لامه ياء، نحو لحية ولحيات.
والمفتوحة لا يجوز معها إلا فتح العين، نحو: جفنة، وجفنات، وقد سكنت في الشّعر قال:
أبت ذكر عوّدن أحشاء قلبه … خفوقا، ورفضات [1] الهوى في المفاصل [2]
ويلحق به ما كانت لامه واوا أو ياء نحو: غلوة [3] وغلوات، وظبية وظبيات، فإن كان هذا النوع مدغما، فالسكون لا غير، نحو: سرّة [4] وسرّات، ومرّة [5] ومرّات وسلّة وسلّات [6] .
وأما المعتل العين فتسكّن عينه علي كل حال نحو: لوقة [7] ولوقات وبيعة وبيعات وجوزة وجوزات، وبيضة وبيضات وكذلك مدغمه [8] نحو: هوّة وهوّات
(1) ب: ورقصات.
(2) بيت من قصيدة لذي الرمة،
(ديوان ذي الرمة: 2/ 1337
ويروى: (أتت ذكر) .
قوله: (ذكر) جمع ذكر، وهو الذكر باللسان.
(أحشاء) : جمع حشى أوحشا،. وهو ما في البطن من أمعاء وكرش وغيره، والمراد هنا: وسط.
(رفضات الهوى) : ما تفرق من هواها في قلبه.
والبيت في: التكملة (155) ، التمام - لابن جني (180) ، الحجة للفارسي (1/ 77) ، الخزانة (3/ 423) ، شرح شواهد الشافية (128) ، ضرائر الشعر لابن عصفور (85) ، شرح المفصل لابن يعيش (5/ 28) ، اللسان (سنب) المحتسب (1/ 56) ، 2/ 171)، المصباح لابن يسعون (238 أ) ، المقتضب (2/ 192) .
(3) قدر رمية بسهم
(4) سرّة الحوض مستقرّ الماء في أقصاه، والسّرّة: الوقبة التى في وسط البطن.
(5) المرة: القوّة.
(6) ك: شلة وشلات.
(7) اللّووقة: الرطب بالزّبد.
(8) ك: مدغم دون تشديد، وكلاهما صحيح.