فهرس الكتاب

الصفحة 1083 من 3827

قوله: (أمي وصلاتي) قال مولانا شيخ الهند رحمه الله تعالى: وفي "الأدب المفرد": أنه قاله في نفسه لا أنه تكلم بلسانه؛ فاندفع الاضطراب، انتهى من "الفيض" (١) .

[ (٨ - باب مسح الحصى في الصلاة) ]

قال الحافظ (٢) : ترجم بالحصى، والمتن الذي أورده في التراب لينبِّه على إلحاقه به، وأشار بذلك أيضًا إلى ما ورد في بعض الطرق بلفظ: الحصى، كما أخرجه مسلم، وقال الكرماني: ترجم بالحصى؛ لأن الغالب أنه يوجد في التراب، فيلزم من تسويته مسح الحصى، قال الحافظ: وفي رواية أبي داود بلفظ: "فإن كنت لا بدّ فاعلًا فواحدة تسوية الحصى" ، انتهى مختصرًا.

[ (٩ - باب بسط الثوب في الصلاة. . .) إلخ]

قال الحافظ (٣) : هو من جملة العمل اليسير في الصلاة، انتهى.

[ (١٠ - باب ما يجوز من العمل في الصلاة) ]

قال الحافظ: أي: غير ما تقدم، انتهى.

[ (١١ - باب إذا انفلتت الدابة في الصلاة) ]

كتب الشيخ في "اللامع" (٤) تحت قوله الوارد في حديث الباب: "وإني إن كنت أن أرجع. . ." إلخ: إثبات المدعى بهذه القصة باعتبار قياسه عليها، فإنه لما جاز اتباعه إياها جاز تركه الصلاة أيضًا إذا خاف أن تنفلت فلا تبقى عليها يد، انتهى.

وفي هامشه: وعلى هذا إثبات الترجمة يكون بالقياس، وهذا إذا لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت