فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال القسطلاني (١) في تفسير الآية: خطاب لحفصة وعائشة، وجواب الشرط: {فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} أي: فقد وجد منكما ما يوجب التوبة، وهو ميل قلوبكما عن الواجب من مخالصة الرسول بحب ما يحبه وكراهة ما يكرهه، أو جواب الشرط محذوف تقديره: فذاك واجب عليكما، أو فتاب الله عليكما، انتهى.
قوله: (صغوت وأصغيت: ملت. . .) إلخ، سقط هذا لأبي ذر، وهو قول أبي عبيدة، قال في قوله: {وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ} [الأنعام: ١١٣] لتميل، من صغوت إليه ملت إليه، وأصغوت إليه مثله، وقال في قوله: {فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} : أي عدلت ومالت، انتهى من "الفتح" (٢) .
هكذا في النسخ الهندية ترجمة مستقلة، وفي نسخ الشروح الثلاثة هذه بقية الترجمة السابقة وليست ترجمة مستقلة.
قوله: (وقال مجاهد: {قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ} [التحريم: ٦] بتقوى الله) اختلفت النسخ ها هنا ففي نسخة "الفتح": "قال مجاهد: {قُوا أَنْفُسَكُمْ} أوصوا أهليكم بتقوى الله" ، وفي نسخة "العيني" و "القسطلاني": {قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ} أوصوا أنفسكم وأهليكم. . . " إلخ.
قال الحافظ (٣) : (تنبيه) : وقع في جميع النسخ التي وقفت عليها " أوصوا" بفتح الألف وسكون الواو بعدها صاد مهملة من الإيصاء وسقطت