فهرس الكتاب

الصفحة 1246 من 3827

فيه من التعب، ويحتمل أن يقال: يختلف باختلاف الأحوال والأشخاص، والله أعلم، انتهى من "الفتح" (١) .

وفي "تراجم شيخ المشايخ" (٢) : استدل بعضهم على أولوية الذهاب ماشيًا لتقديم قوله: {يَأْتُوكَ رِجَالًا} ، وغرض المصنف بإيراد حديث ركوبه - صلى الله عليه وسلم - الإشارة إلى ما ذهب إليه الجمهور من مساواة المشي بالركوب، انتهى.

وقال الدردير (٣) : وفضِّل ركوب في الحج على المشي؛ لأنه فعله عليه الصلاة والسلام، انتهى.

[ (٣ - باب الحج على الرحل. . .) إلخ]

قال الحافظ (٤) : بفتح الراء وسكون المه??لة وهو للبعير كالسرج للفرس، أشار بهذا إلى أن التقشف أفضل من الترفة، انتهى.

وفي "تراجم شيخ المشايخ" (٥) : غرضه إثبات أولوية الركوب على الرحل كما كان عادته - صلى الله عليه وسلم -، وللركوب سوى هذا الطريق طريقان آخران، وهما معمولان اليوم وهما الشغدف والشبرى، فهما أيضًا جائزان لكن الأولى الرحل، انتهى.

وقال الدردير (٦) : وفضل مقتب على ركوب المحمل والمحفة. وقال الدسوقي في شرحه قوله: "مقتب" أي: ركوب على قتب، فقد حج عليه الصلاة والسلام على قتب عليه قطيفة، وهي كساء من شعر تساوي أربعة دراهم، والقتب رحل صغير على قدر السنام، انتهى.

قلت: ويمكن أن يقال: إن المصنف أشار به إلى ردِّ ما رواه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت